ما المقصود بالإسهال؟
يعني الإسهال عادة خروج براز رخو مائي ثلاث مرات أو أكثر يومياً، أو أكثر من المعتاد للشخص. وقد يصاحبه إلحاح أو مغص أو غثيان أو صعوبة في التحكم بالإخراج. تغير القوام مهم مثل تغير العدد.
قد تزول النوبة القصيرة، بينما يحتاج الإسهال المستمر أو المتكرر إلى تقييم مختلف. تساعد المدة والسفر الحديث والأدوية والأعراض المرافقة على تمييز الأسباب المحتملة بدلاً من نسبة كل الحالات إلى الطعام.
الأسباب الشائعة والمشكلات المستمرة
قد تسببه عدوى أو أطعمة ومياه ملوثة أو تأثير دوائي. وتهم المضادات الحيوية خصوصاً عند ظهور الأعراض أثناء استعمالها أو بعده. لا تحتاج كل نوبة إلى مضاد حيوي.
قد يسهم عدم تحمّل اللاكتوز والقولون العصبي والداء البطني وأمراض الأمعاء الالتهابية وحالات أخرى في الأعراض المستمرة. ارتباطها بطعام قرينة وليس تشخيصاً، خاصة مع فقدان الوزن أو النزف أو الإسهال الليلي.
كيف تنتبه إلى الجفاف؟
قد يسبب فقد الماء والأملاح عطشاً شديداً أو جفاف الفم أو بولاً داكناً وقليلاً أو تعباً ودوخة. وقد يؤدي الجفاف الأشد إلى تشوش أو ضعف واضح أو إغماء.
قد يجف الرضع والأطفال بسرعة. قلة الحفاضات المبللة أو الخمول غير المعتاد أو غياب الدموع أو صعوبة الشرب علامات تحتاج إلى اهتمام سريع. وقد يحتاج كبار السن وأصحاب الأمراض المهمة إلى مراجعة أبكر أيضاً.
كيف يجري التقييم؟
يشمل التقييم مدة الإسهال ونمطه والحمى والنزف والتعرضات والأدوية وحالة السوائل. لا تتطلب كل نوبة خفيفة قصيرة فحوصاً، لكن الحالات الشديدة أو المستمرة أو الأعلى خطورة قد تحتاج إلى تحاليل براز أو دم.
وقد تُختار فحوص إضافية عند الإسهال المزمن أو الاشتباه بالالتهاب أو سوء الامتصاص. اذكر المضادات الحديثة والإقامة بالمستشفى والسفر ومشكلات المناعة وإصابة أشخاص آخرين في المنزل.
العلاج وتعويض السوائل المناسب
تعويض الماء والأملاح أساس التعامل. قد يفيد محلول الإماهة الفموي، خاصة عند الفقد الملحوظ، ويُحضّر المستحضر المعبأ تماماً وفق تعليماته. قد لا يعوض الماء وحده الأملاح عند الفقد الكبير. ومن لديه تقييد للسوائل يحتاج إلى نصيحة فردية.
يُستمر بالغذاء المناسب للعمر بحسب التحمل، ويستمر الرضيع عادة بحليب الأم أو الحليب الصناعي مع التوجيه الطبي. قد تناسب بعض الأدوية بعض البالغين، لكن وجود دم أو حمى يستدعي المشورة أولاً. لا تُعطى أدوية إيقاف الإسهال للأطفال من دون توجيه طبي.

التعافي وتقليل خطر العدوى
يساعد غسل اليدين بالماء والصابون وسلامة إعداد الطعام ومياه الشرب في تقليل الإسهال المعدي. اتبع الإرشادات المحلية بخصوص إعداد الطعام والعمل والمدرسة والحضانة أثناء الأعراض المعدية.
عند عودة الشهية لا يلزم صيام طويل أو حمية شديدة التقييد. ناقش تعديلاً مؤقتاً إذا كرر طعام معين الأعراض. أما الإسهال المستمر فيحتاج إلى معرفة السبب، وليس تكرار إخفاء العرض فقط.
أسئلة شائعة
هل يعالج المضاد الحيوي كل إسهال؟
لا. كثير من النوبات لا تستفيد منه، وقد تسبب بعض الأدوية الإسهال أصلاً. يعتمد العلاج على السبب وعوامل الخطورة.
هل المشروب الرياضي مثل محلول الإماهة؟
لا. تختلف نسبة السكر والأملاح. يساعد الصيدلي أو الطبيب في اختيار منتج مناسب، خاصة للأطفال أو عند الفقد الكبير للسوائل.
مصادر التثقيف الطبي
- المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى — الإسهال
- الأعراض والأسباب
- التشخيص
- العلاج
- التغذية والعادات الغذائية
تم الرجوع إلى المصادر في 28 أكتوبر 2026. الرسوم توضيحية مبسّطة وليست صور فحوص تشخيصية.




