ما حصوات المرارة؟
ينتج الكبد العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، وتخزنها المرارة وتطلقها إلى الأمعاء الدقيقة. الحصوات ترسبات صلبة تتكون عندما يختل توازن مكونات العصارة أو لا تفرغ المرارة محتوياتها بكفاءة.
تُكتشف حصوات كثيرة صدفة ولا تسبب أعراضاً، وغالباً لا تحتاج هذه الحصوات الصامتة إلى علاج. أما الحصاة المصحوبة بأعراض فقد تسد قناة وتسبب نوبة أو مضاعفات.
نمط الألم والمضاعفات المحتملة
قد تسبب النوبة ألماً في أعلى يمين البطن أو وسط أعلاه، يستمر لساعات ويترافق أحياناً مع غثيان أو قيء. وقد تأتي بعد وجبة كبيرة، لكن توقيت الطعام وحده لا يحدد السبب.
إذا استمر الانسداد، فقد يحدث التهاب أو عدوى. وقد تؤدي حصاة القناة الصفراوية المشتركة إلى اليرقان، أو يسهم انسداد مسار تصريف البنكرياس في التهابه. لذلك لا يُستهان بالألم باعتباره عسر هضم فقط.
الأسباب وعوامل الخطورة
تتكون بعض الحصوات أساساً من الكوليسترول، وأخرى من أصبغة مرتبطة بالبيليروبين. وقد تتأثر الخطورة بالعمر والتاريخ العائلي والحمل والوزن وبعض الحالات الطبية.
قد يزيد فقدان الوزن السريع وتكرار نقصه واستعادته احتمال الحصوات. لا يعني ذلك تجنب خفض الوزن عند الحاجة، بل اعتماد خطة تدريجية مستدامة بدلاً من الحميات القاسية والصيام الطويل لأغراض إنقاص الوزن.
كيف يجري التشخيص؟
يقيّم الطبيب مكان الألم ومدته والحمى والقيء واليرقان ونتائج الفحص. يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية كثيراً للبحث عن الحصوات، وقد تكشف تحاليل الدم التهاباً أو عدوى أو تأثر الكبد أو البنكرياس.
قد تلزم صور أو فحوص للقنوات عند الاشتباه بالانسداد. ولا يثبت العثور على حصاة أنها سبب كل انزعاج؛ إذ يظل نمط الأعراض والأسباب الأخرى جزءاً من التقييم.

العلاج بحسب الأعراض والمكان
قد تُراقب الحصوات الصامتة، بينما تقود النوبات المتكررة أو المضاعفات غالباً إلى بحث استئصال المرارة. يمكن العيش من دونها لأن الكبد يستمر بإنتاج العصارة الصفراوية.
قد تحتاج حصاة عالقة في القناة إلى إجراء بالمنظار مثل ERCP. ولأدوية الإذابة دور محدود في حالات مختارة. أما ما يسمى تنظيف المرارة أو غسلها فليس بديلاً عن التقييم والعلاج المعتمد.
الغذاء وتقليل عوامل الخطورة
قد يقلل الغذاء المتوازن والنشاط وخفض الوزن التدريجي بعض عوامل الخطورة، لكنه لا يمنع جميع الحصوات. وقد تخفف تعديلات الطعام بعض الانزعاج ريثما توضع خطة العلاج، لكنها لا تزيل الحصوات الموجودة بشكل موثوق.
تجنب المنع المبالغ فيه أو الاعتقاد بأن حذف كل الدهون يحل المشكلة. ناقش التغذية والأعراض بعد العلاج مع الفريق المختص. الألم الجديد مع الحمى أو اليرقان يحتاج إلى رعاية، وليس تجربة غذائية أخرى.
أسئلة شائعة
هل تحتاج كل حصاة إلى جراحة؟
لا. غالباً لا تحتاج الحصوات المكتشفة بلا أعراض إلى علاج. تتحدد الخطة بحسب الأعراض والمضاعفات وظروف الشخص.
هل تذيب الحمية حصوات المرارة؟
قد تدعم الحمية الصحة أو تقلل بعض المحفزات، لكنها لا تذيب الحصوات الموجودة بشكل موثوق. لا تؤخر تقييم النوبات المؤلمة لتجربة وصفات التنظيف.
مصادر التثقيف الطبي
- المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى — حصوات المرارة
- الأعراض والأسباب
- التشخيص
- العلاج
- التغذية والعادات الغذائية
تم الرجوع إلى المصادر في 28 أكتوبر 2026. الرسوم توضيحية مبسّطة وليست صور فحوص تشخيصية.




