الحالات العصبية
اضطراب طيف التوحد
اضطراب طيف التوحد حالة نمائية عصبية تتضمن اختلافات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، مع أنماط محدودة أو متكررة من السلوك أو الاهتمامات أو الأنشطة. ولكل شخص توحدي صورة فردية من نقاط القوة والاختلافات واحتياجات الدعم.

اختلاف نمائي عصبي
ما اضطراب طيف التوحد؟
يبدأ التوحد أثناء النمو، وقد يُتعرَّف إليه في الطفولة أو المراهقة أو البلوغ. وقد تشمل الاختلافات التواصل المتبادل وغير اللفظي والعلاقات والروتين والاهتمامات المركزة والحركة أو الكلام المتكرر والاستجابات الحسية.
- اختلافات التواصل والتفاعل الاجتماعي
- أنماط محدودة أو متكررة
- اختلافات حسية
- تنوع واسع في اللغة والتعلم واحتياجات الدعم

النمو والحياة اليومية
التوحد عبر مراحل الحياة
قد تتغير الاحتياجات ونقاط القوة مع العمر والبيئة والصحة والتوقعات. يحتاج بعض الأشخاص إلى دعم يومي مكثف، ويعيش آخرون باستقلالية مع حاجتهم لتكييفات أو مساعدة في بيئات معينة. وينبغي أن تراعي اللغة المحترمة تفضيل الشخص متى أمكن.
- التعليم والانتقالات
- إتاحة وسائل التواصل
- البيئة الحسية
- الاستقلالية والمشاركة
- الصحة النفسية والجسدية
رعاية تناسب الفرد
التقييم والدعم والحالات المصاحبة
يستند التقييم إلى التاريخ النمائي والملاحظة المتخصصة ومعلومات الشخص ومن يعرفونه جيدًا. ولا ينبغي استخدام أداة واحدة منفردة. وقد يشمل الدعم رعاية تواصلية أو تعليمية أو وظيفية أو سلوكية أو نفسية أو طبية وفق الأهداف الفردية.
قد يصاحب التوحد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو الصرع أو القلق أو صعوبة النوم أو الإعاقة الذهنية أو اختلافات اللغة أو حالات أخرى. وتستحق الاحتياجات المصاحبة تقييمًا مستقلًا.
طلب الدعم
متى يفيد التقييم المتخصص؟
فكّر في التحدث مع مختص صحي أو نمائي مؤهل عندما تستمر اختلافات التواصل أو المعالجة الحسية أو السلوك أو التعلم أو الأداء اليومي وتسبب قلقًا أو احتياجًا للدعم. ولا يُقدَّم التوحد هنا بوصفه مرضًا ينبغي شفاؤه.
المبيعات المهنية والمؤسسية
استفسارات الطلب
يتوفر نيوروليفا حصرياً للجهات الحكومية المؤهلة ومراكز الرعاية الصحية المتخصصة والمراكز المرخصة أصولاً.
